دبي – دولة الإمارات العربية المتحدة
16/05/2005 – 18/05/2005

بسم الله الرحمن الرحيم
سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة، رئيس بلدية دبي، راعي الحفل،
سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التربية والتعليم،
أصحاب المعالي والسعادة أمناء ومحافظي وعمداء المدن،
سعادة رئيس مجلس المعهد العربي لإنماء المدن،
سعادة نائب رئيس البنك الدولي،
ضيوفنا الكرام،
سيداتي وسادتي،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يسعدني أن أرحب بكم في مؤتمر الأطفال والشباب في مدن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت عنوان “التصدي لتحديات التعليم”، والذي ينعقد لأول مرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة، رئيس البلدية.

نلتقي اليوم في مدينة دبي لنتناول قضايا الأطفال والشباب، الذين يشكلون المحرك الأساسي لأي مجتمع، والرؤية التي تُبنى عليها خططنا وطموحاتنا وأحلامنا المستقبلية. فالاهتمام برعاية الإنسان، وخاصة في مرحلتي الطفولة والشباب، وحمايته ليس مجرد قضية إنسانية، بل هو ركيزة أساسية في عملية التنمية. فالطفولة في المفهوم العام هي صناعة المستقبل، ومن خلال هذا المؤتمر نحاول تسليط الضوء على المشكلات التي تواجه الأطفال والشباب في مدن المنطقة، خصوصاً في القطاع التعليمي.

لقد كانت قضايا الطفولة دائمًا محور اهتمام الحكومات والمجتمعات المدنية. سُنت القوانين، وحددت حقوق الطفل، وفتحت آفاقًا جديدة أمام أجيال المستقبل من خلال المنظمات والهيئات الدولية. وفي عام 1959، صدر عن الأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الطفل، وفي عام 1989، تم إصدار اتفاقية حقوق الطفل التي أصبحت قانونًا دوليًا نافذًا اعتبارًا من عام 1990.